ابن عساكر

789

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

قلت لبيك إذ دعاني لك الشوق * وللحاديين حثا المطيا 23 / 416 كأن أنهارها ماضي ظبي حشيت * خناجرا من لجين في حواشيها 27 / 84 كأن السريجيات فوق رؤوسهم * بوارق غيث راح أوطف دانيا 29 / 262 كأن السريجيات فوق رؤوسهم * عشية غيث راح أوطف دانيا 29 / 264 كأن دنانيرا على قسماتهم * إذ الموت في الأقوام كان التحاشيا 62 / 319 كأنما رقصها أو هي قلائدها * وخانها النظم فانثالت لآليها 27 / 85 كأني إذا مت لم أضطرب * بزين المخيلة أعطافيه 11 / 417 كأني وقد جاوزت تسعين حجة * خلعت بها عن منكبي ردائيا 25 / 387 ، 37 / 160 كادت سرائر سري أن تشير بما * أوليتني من سرور لا أسميه 66 / 75 ، 67 / 141 كالبدر والشمس أو يفوقهما * فما يدانيه كاف تشبيه 52 / 401 كالشارب النشوان قطره * سمل الزقاق تفيض عبرتيه 38 / 86 كلانا غني عن أخيه حياته * ونحن إذا متنا أشد تغانيا 33 / 219 ، 33 / 220 كم لي بها صاحب عندي له نعم * كثيرة وأياد ما أؤديها 27 / 85 كما لقي المهموم من علة الهوى * وأكثر فيه الناظرون التماديا 59 / 374 كهول دمشق وشبانها * أحب إلي من الجالية 69 / 294 كيف لو أبصر منها * نحرها أو ساعديها 25 / 405 ، 25 / 407 ، 25 / 408 لأن دخوله في النار أدنى * عذابا من دخول النار فيه 5 / 241 لا تأس في الدنيا على فائت * وعندك الإسلام والعافية 51 / 415 لا تنظر الناس إلى المبتلى * وإنما الناس مع العافية 66 / 5 لا زلت تنشر أعيادا وتطويها * تمضي بها لك أيام وتثنيها 9 / 109 لا صبر على دار بني باليه * إني أرى ليلتهم لاعيه 34 / 182 لا يمنعنك الطير شيئا أردته * فقد خط بالأقلام ما أنت لاقيا 10 / 16 لتأتينك غارة حسنية * جرارة يحتثها حسنيها 20 / 151 لتتركن قصرك المبنيا * وكرمك المعرش المسقيا 41 / 308 لتدركن المرء رحمة ربه * وإن كان تحت الأرض سبعين واديا 19 / 515 لحى الله أقواما يقولون إننا * وجدنا طوال النأي للصب ثانيا 19 / 107 لحى الله من يرضى ببلغة يومه * ولم يك ذا هم إلى المجد ساعيا 7 / 186 لذيذة الطعم تحلو عند آكلها * بهية اللون تحلى عند رائيها 27 / 85 لسعي حتى تراه * ساجدا بين يديها 25 / 405 لصبي حتى تراه * ساجدا بين يديها 25 / 408 لضبي حتى تراه * ساجدا بين يديها 25 / 407 لعمرك إن في ذنبي لشغلا * بنفسي عن ذنوب بني أمية 57 / 347